أخر تحديث : الخميس 28 مارس 2013 - 10:22 صباحًا

تطورات مثيرة في ملف عصابة “العمران” بمراكش…المستشارة الجماعية لسيدي بوعثمان تنفي من موريتانيا الاتهامات وتستعد لتفجير حقائق وصفتها بـ “الخطيرة”

بتاريخ 28 مارس, 2013 - بقلم Redaction
تطورات مثيرة في ملف عصابة “العمران” بمراكش…المستشارة الجماعية لسيدي بوعثمان  تنفي من موريتانيا الاتهامات وتستعد لتفجير حقائق وصفتها بـ “الخطيرة”

الرحمانية. 

 

 

نفت خديجة بلغندور، المستشارة الجماعية ببلدية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، والتي تقيم منذ مدة في موريتانيا، في اتصال هاتفي مع احدى الجرائد الوطنية ، ما جاء في بيان إدارة شركة «العمران» مراكش، والتي اعتبرتها الفاعلة الرئيسية في ما بات يعرف بـ «عصابة العمران».

وأكدت بلغندور لجريدة الصباح أنها ستقاضي الشركة، مضيفة أنها وقعت بدورها ضحية نصب واحتيال من قبل أفراد العصابة الإجرامية المذكورة وقالت: «سأسلم نفسي للأمن وسأفضح جميع المسؤولين والأسماء المتورطة في ملف مؤسسة العمران بمراكش، وهو الملف الذي عملت بعض الجهات النافذة على طمسه لحوالي سنة ونصف، حسب تعبيرها، مؤكدة أن علاقتها بأفراد العصابة كانت وراءه تقنية موظفة ببلدية سيدي بوعثمان، عرفتها على المدعوة «ر.أ»، باعتبارها الكاتبة الخاصة لمدير العمران بمراكش.

وفي السياق ذاته، وعدت خديجة بلغندور بالعودة إلى المغرب لكشف حقائق في ملف «عصابة العمران» وصفتها بالخطيرة. وحسب المتحدثة ذاتها، فإن هناك العشرات من الضحايا الآخرين في هذا الملف بمنطقة الرحامنة، إلا أنهم لا يتوفرون على أي وثيقة بخصوص الأموال التي سلموها إلى عدد من أفراد العصابة، ومنهم من تعامل مع التقنية المذكورة، وهي الآن بصدد رد الأموال التي تسلمتها منهم، وسلمتها بدورها إلى أفراد العصابة «رغم أنها لم تتصرف في تلك الأموال»، تقول خديجة.

وكانت مؤسسة العمران مراكش أصدرت أخيرا بلاغا، حصلت «الرحمانية» على نسخة منه، حول عملية النصب والاحتيال التي قام بها بعض الأشخاص باسم المؤسسة، والتي كان ضحيتها مجموعة من المواطنين، تؤكد فيه أنه، «سعيا منها في استجلاء الحقيقة، تؤكد مؤسسة العمران أن هؤلاء الأشخاص الذين قاموا بعملية النصب غير مستخدمين بالشركة، ولا تربطها بهم أي علاقة مهنية، ولهذا فإن الشركة تبرئ نفسها من جميع الشبهات والصلات بهذا الموضوع، كما أنه فور توصلها بالخبر من قبل الموثقة التي لجؤوا إليها من أجل تحرير عقود البيع بسوء نية دون اللجوء إلى شركة العمران مراكش لمنحهم محضر الإبراء، اكتشفت بعد المعاينة أن القرارات المحررة باسم هؤلاء الأشخاص، والتي تحمل توقيع والعلامة التجارية لشركة العمران مراكش مزورة، وبادرت إلى تقديم شكاية في مواجهة الواردة أسماؤهم بالقرارات المزورة بتاريخ 18 غشت 2011، بمن فيهم المتهمة الرئيسية، المستشارة الجماعية لسيدي بوعثمان.

وبعد محاضر الاستماع التي قامت بها مصالح الشرطة القضائية، تبين أن كلا من الأشخاص المنصوب عليهم وشركة «العمران مراكش» ضحية شبكة خارجية لا تربطها بهم أي علاقة مهنية ولا تعاقدية. وأن شركة العمران لا تتحمل أي مسؤولية مادية أو معنوية بخصوص الوثائق المزورة والعمليات المالية الصادرة باسمها.

 

 

 

نبيل الخافقي .الصباح

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة الرحمانية الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النش ر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأش كال عن آراء اسرة جريدة الرحمانية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة الرحمانية الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الا طار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة الرحمانية الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.


-